جراحات تجميل الوجه والترميم

إجراءات وجه شاملة من التحسين الجمالي إلى الإصلاح الترميمي.

جراحات تجميل الوجه

تهدف جراحات تجميل الوجه إلى تحسين التناسق بين ملامح الوجه ومعالجة التغيرات الناتجة عن التقدم في العمر، العوامل الوراثية أو الإصابات السابقة.

تعتمد الخطة الجراحية على طبيعة ملامح كل شخص، جودة الجلد واحتياجاته الخاصة، بهدف الوصول إلى نتيجة طبيعية تحافظ على هوية الوجه وتعابيره.

شد الحواجب

يهدف شد الحواجب إلى تحسين موضع الحاجب ومعالجة الترهل الذي قد يمنح منطقة العين مظهرًا متعبًا.

توجد تقنيات متعددة لرفع الحاجب، ويتم اختيارها بناءً على درجة الترهل، شكل الجبهة، مستوى خط الشعر وحالة الجلد.

يتم التركيز على رفع الحاجب بطريقة مدروسة تحافظ على تعابير الوجه الطبيعية، وتمنح منطقة العين مظهرًا أكثر حيوية وتناسقًا.

شد الوجه والرقبة

تهدف عملية شد الوجه والرقبة إلى تحسين ترهل الجلد والأنسجة، وإعادة تحديد ملامح الفك والرقبة بصورة أكثر وضوحًا.

تعمل التقنيات الحديثة على إعادة ترتيب الأنسجة العميقة، إلى جانب التعامل مع الجلد الزائد، للحصول على نتيجة متناسقة وطبيعية.

توضع الشقوق الجراحية في مناطق مدروسة حول الأذن وخط الشعر قدر الإمكان، وتظهر النتيجة بصورة تدريجية بعد انخفاض التورم.

جراحات ترميم الوجه والفكين

تساعد جراحات ترميم الوجه والفكين على علاج التغيرات التي قد تصيب عظام الوجه أو الأنسجة المحيطة بها نتيجة الحوادث، الأورام، الحروق أو التشوهات الخلقية.

تهدف هذه الجراحات إلى استعادة تناسق الوجه وتحسين وظائف مهمة مثل المضغ، الكلام والتنفس. وقد تتضمن إعادة بناء العظام والأنسجة أو تصحيح الاختلاف بين جانبي الوجه.

علاج التشوهات الخلقية

تشمل التشوهات الخلقية الشفة الأرنبية وشق سقف الحلق وغيرها من الحالات التي تظهر منذ الولادة، وقد تؤثر في الرضاعة، النطق، الأسنان أو نمو الوجه والفكين.

تهدف الجراحة إلى إصلاح الشق وتحسين وظيفة الشفاه وسقف الحلق، مع دعم النمو الطبيعي للوجه قدر الإمكان.

يتم تحديد توقيت كل خطوة وفقًا لعمر الطفل واحتياجاته الصحية، بالتعاون مع اختصاصيي الأطفال، الأسنان، النطق والأنف والأذن عند الحاجة.

جراحات تجميل الوجه والترميم